ابراهيم بن عمر البقاعي
107
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
ورواه أبو عبيد في الفضائل من طريق مرة الطيب ومن طريق زر بن حبيش عن عبد الله قال : إن الميت إذا مات ، أوقدت نيران حوله ، فتأكل كل نار ما يليها ، إن لم يكن له عمل يحول بينه وبينها ، وإن رجلًا مات لم يكن يقرأ من القرآن إلا سورة ثلاثين آية ، فأتته من قبل رأسه فقالت : إنه كان يقرؤني ، فأتته من قبل رجليه فقال : إنه كان يقوم بي ، فأتته من قِبَلِ جوفه . فقالت : إنه كان وعائي . قال مرة : فنظرت أنا ومسروق فلم نجد سورة ثلاثين آية إلا تبارك . وروى مالك في الموطأ ، عن ابن شهاب ، أن حميد بن عبد الرحمن أخبره : أن " قل هو الله أحد " تعدل ثلث القرآن ، وأن ( تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ ) تجادل عن صاحبها في قبره . وروى البيهقي عن الخليل بن مرة ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لا ينام حتى يقرأ تبارك . وحم السجدة .